سعود بن صقر القاسمي / المؤسسات والمبادرات

ملخص

يمتلك صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة رؤية تطويرية لإمارة رأس الخيمة، ويلتزم سموه بتطوير المجتمع وتوفير سبل الوصول إلى التعليم وتعزيز مستوى جودة الحياة لمختلف فئات المجتمع. ويولي سموه اهتماماً كبيراً بتوفير الحياة الكريمة لسكان الإمارة من خلال توفير فرص واعدة لهم تساعدهم على تحقيق أحلامهم وطموحاتهم.

ويعد سموه من أبرز الداعمين لقطاع التعليم، وقد وجه سموه بتأسيس مؤسسات تعليمية عالمية المستوى في إمارة رأس الخيمة منها مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة في عام 2009 التي تساهم في تعزيز نهج سموه عبر إجراء مجموعة من الأبحاث الملهمة لنخبة من أفضل العلماء حول العالم.

ويبذل سموه جهوداً حثيثة لضمان حصول جميع الأطفال على التعليم، لذلك أنشأ سموه أيضاً مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية، التي توفر الدعم المالي للأطفال الذين يعانون من صعوبات في الحصول على التعليم.

يحرص صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة على دعم المستضعفين. وقد أطلق سموه العديد من المبادرات لضمان رعاية ضحايا الاستغلال والاتجار بالبشر ومنحهم الفرصة لعيش حياة كريمة، وألهمته جهوده المتواصلة لدعم هذه القضية نحو تأسيس “مركز أمان لإيواء النساء والأطفال” في عام 2017، سعياً من سموه إلى مساعدة المحتاجين، ومن تعرضوا لصدمات نفسية، وتأهيل النساء والأطفال من ضحايا العنف، ودمجهم في المجتمع، وتقديم منصة لحشد جهود المؤسسات الشريكة من مختلف أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويكرس صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة حياته من أجل دعم مختلف شرائح سكان الإمارة، من خلال تحديد احتياجاتهم، وتوفير أفضل مقومات الحياة الكريمة لجميع سكان رأس الخيمة. وتتجلى هذه القيم الإنسانية لسموه باحتضان الإمارة العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية، التي تلعب ومنذ عقود من الزمن دوراً حيوياً في مساعدة المحتاجين ودعم الضعفاء، وترسيخ أسمى القيم الإنسانية.

أسس صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، في عام 2009 لتحقيق أهدافه الطموحة لإمارة رأس الخيمة. وتدعم المؤسسة التنمية الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية في الإمارة من خلال إجراء بحوث عالمية المستوى. وتهدف المؤسسة إلى الارتقاء بإمكانات القطاع العام والتفاعل مع المجتمع في سياق عملها الذي يركز على 4 مجالات رئيسية وهي: التعليم، والصحة العامة، والتنمية الحضرية، والفنون، والثقافة.

أشرفت المؤسسة على عدد من المبادرات البارزة، من ضمنها برامج التطوير المهني للمعلمين والطلبة، ومنح البحوث الدولية التنافسية، و مهرجان فن رأس الخيمة السنوي. وقد لعبت هذه المبادرات المختلفة دوراً مهماً في استشراف المستقبل المشرق الذي يتطلع إليه صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة.

يلتزم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة بحماية المحرومين والمستضعفين في المجتمع، لاسيما ضحايا الاستغلال والعنف والاتجار بالبشر. لذلك أسس مركز أمان لإيواء النساء والأطفال في عام 2017 واضعاً نصب عينيه توفير ملاذاً آمناً لهؤلاء الضحايا.

يقدم المركز بيئة آمنة لمساعدة الضحايا على تخطي المآسي التي تعرضوا لها، ودعمهم لاستعادة ثقتهم بأنفسهم، وإدراك قيمتهم الحقيقية في المجتمع. ويزود المركز هؤلاء الضحايا بالمهارات الضرورية ويمكنهم من العودة إلى أوطانهم ويساعد في نشر الوعي الاجتماعي حول مخاطر الاتجار بالبشر والضرر الذي يتعرض له ضحايا هذه الجريمة. ومنذ افتتاحه، نجح المركز بتمكين العديد من الضحايا من عيش حياة كريمة وآمنة.

يؤمن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، بالقوة الكامنة في التعليم وأهمية توافر أفضل المعلمين لجميع سكان الإمارة، وضرورة تلقيهم لأفضل المناهج التعليمية باستخدام وسائل التعليم الحديثة. ويشدد سموه على أهمية حصول كل طفل على التعليم دون استثناء. ولتحقيق هذا الهدف الطموح، أسس سموه مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية لدعم الأطفال الذين يواجهون صعوبات في الحصول على التعليم، وضمان تحقيق العدالة والإنصاف لجميع الأطفال في قطاع التعليم.

تدعم المؤسسة الطلاب مالياً، وتزودهم بالمواد والتقنيات اللازمة لدعم دراستهم، وتقدم لهم المنح الدراسية. وتمثل المؤسسة أيضاً مركزاً للمساعدة وتعليم الطلاب المصابين بالتوحد.

في إطار جهود سموه لدعم التقدّم العلمي وتمكين الأجيال القادمة من العلماء في إمارة رأس الخيمة، أنشأ صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، مركز رأس الخيمة للمواد المتقدمة في العام 2007، بهدف استقطاب نخبة من العقول العلمية في مجال علوم المواد المتقدمة، أحد المجالات العلمية الرائدة القادرة على إحداث تحولات نوعية في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الإلكترونيات، والفضاء، والنقل، والبناء، والرعاية الصحية. وتسهم علوم المواد المتقدمة في تطوير تقنيات مبتكرة، والحد من الانبعاثات الكربونية، وخفض استهلاك الطاقة، وتقليل الاعتماد على الموارد الخام المحدودة، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة.
ويضم مجلس إدارة مركز رأس الخيمة للمواد المتقدمة، برئاسة البروفيسور السير أنتوني تشيثام، نخبة من كبار علماء المواد من أعرق المؤسسات الأكاديمية العالمية، من بينها جامعة كامبريدج، وجامعة كاليفورنيا، وجامعة ملبورن. ويعقد المجلس اجتماعاته سنوياً على هامش ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة التي تستضيفها إمارة رأس الخيمة، والتي أصبحت منصة عالمية مرموقة للبحوث العلمية الرائدة، وتعزيز التعاون متعدد التخصصات، والحوار العلمي البنّاء. كما يدعم مركز رأس الخيمة للمواد المتقدمة البحث العلمي والتعاون الأكاديمي الدولي من خلال شراكات استراتيجية، من بينها رعاية مختبر المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي “طيب الله ثراه” في مركز جواهر لال نهرو للأبحاث العلمية المتقدمة في مدينة بنغالور بالهند.

لا يتوانى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، عن بذل أي جهد ممكن لمساعدة المحتاجين ومدهم بالعون، سواءً داخل إمارة رأس الخيمة أو خارجها. وعلى مر السنين، التزمت مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية بدعم العديد من المشاريع الإنسانية، حيث تقدم الدعم المالي للمحتاجين وتنظم حملات التبرع بالطعام، علاوة على مشاركتها في العديد من المشاريع والمبادرات الخيرية الأخرى للمساهمة في التخفيف من معاناة عدد كبير من أفراد المجتمعات، في إمارة رأس الخيمة وخارجها.

إيماناً من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة بأهمية الارتقاء بالحياة الاجتماعية باعتبارها من أهم الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات ورأس الخيمة، أسس سموه “جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية” بموجب مرسوم أميري في العام 2011، ثم كجمعية ذات نفع عام تابعة لوزارة تنمية المجتمع في العام 2018.
تعمل الجمعية على تعزيز الولاء والانتماء الوطني من خلال تقديم برامج وخدمات اجتماعية وتربوية وثقافية منوعة لكافة شرائح المجتمع مع التركيز على فئة الشباب بالتعاون والشراكة مع مختلف الجهات المعنية.

مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب (RAK SME)
انطلاقاً من رؤية راسخة تهدف إلى دعم الكفاءات الطموحة وصقل المواهب الريادية الشابة، وجه صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بإنشاء مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب (RAK SME) بموجب مرسوم أميري، لتسهم في بناء اقتصاد مستدام يقوده أبناء الوطن.
 
ولم يقتصر هدف تأسيس المؤسسة على إنشاء كيان إداري، وحسب، بل أرادها سموه منصة متكاملة ومحركاً فاعلاً للتقدم، تمكّن الشباب من تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشاريع تجارية ناجحة وقابلة للاستدامة.
 
ومن خلال منظومة متكاملة لحاضنات ومسرّعات الأعمال، تعمل المؤسسة على تزويد رواد الأعمال بالدعم الاستراتيجي، والإرشاد المتخصص، والموارد اللازمة في مختلف مراحل رحلة الريادة، بدءاً من بلورة الفكرة وصولاً إلى تأسيس وبناء شركات مزدهرة.
 
ويجسد هذا النهج التزام المؤسسة برعاية المشاريع المحلية ودعمها انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، الهادفة إلى تنويع الاقتصاد، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتمكين الجيل القادم من رواد الأعمال الإماراتيين لقيادة المستقبل بثقة وكفاءة.
مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب (RAK SME)