‘الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز السعادة والإيجابية لدى أفراد المجتمع في مقدمة أولويات إمارة رأس الخيمة وخططها التنموية.’
سعود بن صقر القاسمي
سعود بن صقر القاسمي / الإنجازات / التنمية المجتمعية
ملخص
يقود صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، مسيرةً طموحة لتطوير الإمارة، مدفوعاً بإيمانه العميق بأهمية تنمية المجتمع. وانطلاقاً من شغفه الكبير بالتعليم، أسّس سموه منظومةً أكاديمية متكاملة، تسعى على الدوام إلى تحقيق أفضل المخرجات التعليمية، ومواكبة أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا والابتكارات. وفي مجال الرعاية الصحية، أثمرت قيادة سموه الرشيدة عن إنشاء مستشفى رأس الخيمة، فيما جاء تأسيس مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة بهدف تقديم أبحاث عالمية المستوى، وتعزيز المشاركة المجتمعية. كما أسّس سموه، انطلاقاً من دافعٍ إنساني راسخ، عدداً من الجمعيات الخيرية والمؤسسات المعنية بدعم الفئات المستضعفة. وبفضل توجيهاته وقيادته الحكيمة، تمضي رأس الخيمة اليوم بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها نموذجاً يُحتذى به في التنمية المتوازنة، والتقدّم التعليمي والاجتماعي.
التحول التعليمي
يُعدّ صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة من أوائل أبناء رأس الخيمة الذين تلقّوا تعليماً رسمياً، ما رسخ لديه إيماناً عميقاً بقيمة التعليم ودوره المحوري في بناء الإنسان، وتعزّز ذلك مع التحاقه بجامعة ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية وحصوله منها على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصادية. ومنذ ذلك الحين، شرع سموّه في تنفيذ سياسات طموحة أحدثت نقلة نوعية في قطاع التعليم بالإمارة، والذي بات يشمل اليوم أكثر من 100 مدرسة حكومية وخاصة بمناهج متنوعة تغطي مختلف أنحاء رأس الخيمة، إلى جانب عددٍ من الجامعات المحلية والدولية، ومؤسسة بحثية رائدة وهي مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسات العامة، بالإضافة إلى دائرة رأس الخيمة للمعرفة، المعنية بتنظيم قطاع التعليم الخاص وتطوير معاييره بشكل مستمر. ومنذ أن أصبحت أكاديمية رأس الخيمة، تحت رعاية سموّه، تكفّل بدعمها وتطويرها حتى باتت تُقدّم اليوم مناهج البكالوريوس البريطانية والدولية لأكثر من 3 آلاف طالب عبر ثلاثة فروع موزعة في مختلف أنحاء الإمارة، وقد حصلت جميعها على تقييمات «جيد» أو «جيد جداً» وفق تقارير جودة التعليم الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات لعام 2024. كما أثمرت رعاية سموه وحرصه على تنويع الخيارات التعليمية عن استقطاب وتأسيس عددٍ من المدارس المرموقة في إمارة رأس الخيمة، بما في ذلك مدرسة الشويفات الدولية، ومدرسة «ولسبرينج» الخاصة، ومدرسة «جيمس وستمينستر».
التعليم العالي
يؤمن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة إيماناً راسخاً بأن التعليم العالي المتميز هو المفتاح الحقيقي لإطلاق طاقات الشباب في الإمارة. لذلك حرص سموه على إنشاء مؤسسات أكاديمية مرموقة في رأس الخيمة وفي مقدمتها: الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة التي تم افتتاحها عام 2005؛ وجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية التي افتتحت عام 2006. كما وجه سموه بافتتاح فروعٍ لجامعات عالمية مرموقة من المملكة المتحدة في الإمارة مثل “جامعة بولتون”، و”جامعة ويست لندن” و”جامعة ستيرلينغ”، مما ساهم في تعزيز مكانة رأس الخيمة كوجهة تعليمية رائدة في المنطقة.
الإشراف التعليمي
أسس صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، دائرة رأس الخيمة للمعرفة، بهدف الارتقاء بجودة التعليم الخاص في الإمارة، ودعم الابتكار في جميع المجالات التعليمية. إذ تسعى الدائرة إلى بناء منظومة تعليمية شاملة بمعايير عالمية، ترتكز على الاستدامة والابتكار، وتمكّن المتعلمين الشباب من توظيف قدراتهم، وتسهم في تحسين جودة الحياة في رأس الخيمة.
التقدير العالمي
حلت رأس الخيمة في المرتبة الرابعة عالمياً كأفضل مدينة للعيش والعمل للوافدين بحسب تقرير “إنترنيشنز” السنوي لعام 2023، والذي استطلع آراء أكثر من 12 ألف وافد في 172 دولة حول العالم. وفي عام 2024، تصدّرت الإمارة الترتيب من بين 53 مدينة على مستوى العالم في فئة “أفضل وجهة لبدء الحياة في الخارج” بحسب “مؤشر أساسيات المغتربين” الصادر عن الجهة نفسها. كما حققت الإمارة إنجازات بارزة في قطاع السياحة، حيث أصبحت أول وجهة في منطقة الشرق الأوسط تحصل على شهادة الاعتماد الفضية المرموقة “الوجهة السياحية المستدامة” من مؤسسة “إرث تشيك”. وكانت رأس الخيمة أيضاً أول مدينة في العالم تحصل على شهادة الاعتماد كوجهة آمنة من قبل “بيرو فيريتاس” بعد جائحة كوفيد-19، وأول إمارة تحصل على ختم “السفر الآمن” من المجلس العالمي للسفر والسياحة. وتأتي هذه الجوائز والتقديرات ثمرةً للجهود المتواصلة التي بذلها صاحب السمو حاكم رأس الخيمة لتوفير بيئة حاضنة وحياة عالية الجودة لكل من يختار الإقامة في الإمارة.
رعاية صحية عالية الجودة
في عام 2007، أسس صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، مستشفى رأس الخيمة، الذي يُعدّ واحداً من أبرز المنشآت الصحية المعترف بها عالمياً، بهدف تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة، وفقاً لأعلى المعايير العالمية، وباستخدام أحدث التقنيات الطبية المتطورة. حصل المستشفى على شهادات اعتماد من مؤسسات عالمية مرموقة، مثل الكلية الأمريكية لعلم الأمراض (CAP)، واللجنة الدولية المشتركة (JCI)، بالإضافة إلى عدة شهادات من منظمة “تيموس” الدولية. كما أشرف سموّه على تعزيز مستوى التميز في العديد من المنشآت الصحية الأخرى بالإمارة، منها مستشفى صقر، ومستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله، ومستشفى الشيخ خليفة التخصصي.
القدرات البحثية
تأسست مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة في عام 2009، بهدف المساهمة في التنمية الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية لإمارة رأس الخيمة، والإشراف على إجراء بحوث رفيعة المستوى، بالإضافة إلى تطوير قدرات القطاع العام، وتشجيع مشاركة المجتمع في أنشطتها، عبر أربع مجالات أساسية هي: التعليم، والصحة، والتنمية الحضرية، والفنون والثقافة.
حماية الفئات المستضعفة
انطلاقاً من إيمانه العميق بقيم التسامح والمساواة، وبدافع من شعوره الإنساني الأصيل، التزم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، بحماية الفئات المستضعفة في المجتمع، حيث أطلق سموه، ترجمةً لهذه المبادئ، مركز “أمان لإيواء النساء والأطفال” في عام 2017، ليكون ملاذاً آمناً للمحتاجين وضحايا الصدمات النفسية، ومساعدتهم على اكتساب مهارات حياتية جديدة، وتنمية قدراتهم، وترسيخ الوعي المجتمعي بخطورة الاستغلال البشري.
دعم الفئات المحتاجة
إيماناً بأهمية التعليم كحق أساسي لجميع أفراد المجتمع، أنشأ صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية، لدعم الأفراد الذين يواجهون صعوبات في الحصول على التعليم، لضمان مبدأ العدالة والإنصاف في قطاع التعليم. توفّر المؤسسة دعماً مالياً مباشراً للطلبة، فضلاً عن تزويدهم بالمواد والتقنيات التعليمية، وتقديم المنح الدراسية لهم. كما تضم المؤسسة مركزاً متخصصاً لرعاية ودعم الطلاب المصابين باضطراب طيف التوحد.
التقدم المجتمعي
أسس صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، في عام 2011، جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، سعياً منه لترسيخ قيم الانتماء عبر مجموعة متكاملة من البرامج والخدمات الاجتماعية، والتعليمية، والثقافية التي تستهدف جميع فئات المجتمع، مع التركيز بشكل خاص على الشباب. وتُسهم برامج الجمعية في بناء مجتمع قوي ومتماسك، يدعم بدوره تحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى الإمارة والدولة عموماً.
الازدهار الاقتصادي
في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، تحوّلت الإمارة إلى مركز اقتصادي مزدهر يرتكز على مبادئ الشفافية والتعاون، وينتهج سياسات داعمة للأعمال. وأسهم اهتمام سموّه بتطوير البنية التحتية…
الأمن والأمان والعدالة
يولي صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، الأمن والأمان والعدالة أولويةً قصوى، باعتبارها دعائم أساسية لمسيرة الازدهار في رأس الخيمة. وبفضل قيادته الحكيمة، أصبحت الإمارة من أكثر المدن الآمنة للعيش والاستقرار…
تطوير منظومة العمل الحكومي
تستند فلسفة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، في الحكم إلى النزاهة، والرؤية الطموحة، والتعاطف الإنساني، إذ ينظر سموّه إلى الحكومة بوصفها أداةً لتمكين الأفراد والشركات من تحقيق النجاح…
البيئة والاستدامة
يُولي صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة اهتماماً بالغاً بتعزيز الاستدامة في الإمارة عبر إطلاق مبادرات استراتيجية رائدة، يأتي في مقدمتها استراتيجية رأس الخيمة المتكاملة للاستدامة 2050، التي تهدف إلى خفض استهلاك الطاقة والمياه بشكل كبير…