‘الالتزام بالمبادئ الإنسانية والتسامح ركيزتان أساسيتان لازدهار المجتمع وتقدمه، ولهذا نمضي في بناء إرث إنسانيّ قائم على العطاء، مدعّماً بنهجٍ راسخ تكون فيه رفاهية الإنسان في مقدمة الأولويات، وتتوحد فيه أواصر المحبة لتحقيق أعلى معدلات التنمية والرخاء.’
سعود بن صقر القاسمي
سعود بن صقر القاسمي / السيرة / بدايات واعدة لقائد متميز
بدايات واعدة لقائد متميز
منذ نعومة أظفاره، تعلّم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة قيم التسامح والتعايش والإنسانية التي ترسخت في فكره بفضل عطاءات ومآثر وأفعال والده المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي “طيب الله ثراه”.
وساهمت تلك القيم التي تربى عليها سموه، في صناعة حاضر إمارة رأس الخيمة بمجتمعها المتعايش والمعطاء والمتسامح والذي يضع حياة الإنسان وازدهاره فوق أي اعتبار.
وُلد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة يوم 10 فبراير من العام 1956، في مستشفى آل مكتوم بدبي، وهو ابن المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي “طيب الله ثراه”، الذي كان حينها حاكماً للإمارة قبل 8 أعوام. وكانت ولادة سموه قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بـ 15 عاماً.
منذ مرحلة الطفولة المبكرة عرف عن سموه، حبه للتعلم واكتساب المعارف، حيث كان يرافق والده المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي “طيب الله ثراه” في تنقله وتجواله برأس الخيمة أثناء تفقده لسير العمل، وتواصله مع المواطنين. كما كان صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة من أوائل الأشخاص الذين حصلوا على التعليم النظامي في الإمارة، وذلك بعد أن وجه والده باستقدام مدرسين من الكويت ومصر، وتأسيسه لعدد من المدارس التعليمية في رأس الخيمة.
وتجسيداً لنهج والده المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي “طيب الله ثراه”، الذي كان حريصاً على توفير التعليم للبنين والبنات، قام سموه بتطوير منظومة تعليم نظامية في رأس الخيمة، بهدف تمكين قدرات سكان الإمارة، وضمان تعليمهم لمساعدتهم على تحقيق أحلامهم في الالتحاق بالجامعة، والإسهام في تغيير حياتهم ومستقبلهم جذرياً. واستفاد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، من هذه النهضة التي شهدتها رأس الخيمة في مجال التعليم، وكان شغوفاً باكتساب العلم والمعرفة، وحريصاً على القراءة وممارسة الرياضة، ومشاركاً في العديد من الرياضات مثل الكرة الطائرة، وكرة السلة، والسباحة، حيث واظب سموه منذ صغره، على قراءة الكتب القديمة التي كان يقتنيها من مجموعة كتب والده، وعلى الجلوس مع كبار السن للتعلم من تجاربهم وخبراتهم وفهم أساليب الحياة في إمارة رأس الخيمة.
الملخص
السيرة
وُلد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة في دبي عام 1956، وتلقى تعليمه في الإمارة، إلى أن التحق بجامعة ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تخرج منها، ونال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصادية…
المحطة الثانية
حكمة ونبوغ شاب واعد
يؤمن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، أن التعليم ركيزة أساسية لتحقيق النجاحات، ولإطلاق العنان لقدرات وإمكانات الأفراد. وقد لعبت مسيرة سموه التعليمية دوراً رئيسياً في صقل رؤيته الطموحة لإمارة رأس الخيمة، وترسيخ فكره وفلسفته القيادية…
المحطة الثالثة
استراتيجية تحقيق النجاح
قاد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، إمارة رأس الخيمة نحو مرحلة غير مسبوقة من النمو الشامل في القطاعات الاقتصادية والصناعية والسياحية والتجارية، مستنداً إلى رؤية واضحة للتنمية المستدامة تُشكّل المحرّك الرئيس لتعزيز الازدهار والرخاء…
المحطة الرابعة
قيادة التنمية والازدهار
منذ أن أصبح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة حاكماً للإمارة، شرع سموه في العمل وفق رؤية مستقبلية مبتكرة، واستراتيجيات واضحة هدفها تحقيق التنمية المستدامة الشاملة في الإمارة، من خلال التركيز على تقديم خدمات تعليمية، ورعاية صحية، واجتماعية عالية الجودة لجميع أفراد المجتمع. كما سعى سموه، إلى الارتقاء بأطر الحوكمة، وتسهيل ممارسة الأعمال التجارية لتعزيز الاستثمار عبر مختلف القطاعات، ولضمان مستقبل مشرق لاقتصاد الإمارة.