سعود بن صقر القاسمي / نبذة عن إمارة رأس الخيمة

إمارة تزخر بالفرص الواعدة

تقع إمارة رأس الخيمة شمال دولة الإمارات العربية المتحدة وتشتهر بتاريخها الغني الذي يعود إلى 7 آلاف سنة من الحضارة والتراث، ومناظرها الطبيعية التي تتنوع بين الجبال والصحاري وشريطها الساحلي الخلاب.

ومن شواطئها الرملية الساحرة التي تمتد على مسافة 68 كيلومتراً، وأشجار القرم “المانغروف” الوفيرة بالحياة البرية، يمكن للزائر التعرف على تنوع بيئاتها الطبيعية مروراً بصحاريها المليئة بالكثبان الرملية الرائعة والصعود إلى جبالها والهبوط إلى وديانها التي تمتلئ بمياه الأمطار في فصل الشتاء.

وتضم رأس الخيمة قمة جبل جيس، أعلى قمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويبلغ ارتفاعها 1,934 متر، وتقع وسط إطلالات بانورامية رائعة على جبال الحجر الشامخة التي تشكل خلفية طبيعية فريدة لمدينة رأس الخيمة.

يمثل الإرث الثقافي والتاريخي العريق عنواناً بارزاً لإمارة رأس الخيمة، فهي تشتهر بتوفير تجربة عربية أصيلة من خلال مضيفين محليين يحرصون على الترحيب بالزوار بحفاوة بالغة، إلى جانب احتضانها لمواقع تاريخية عديدة، مثل قلعة ضاية، وقرية صيد اللؤلؤ التاريخية في الجزيرة الحمرا، ومتحف رأس الخيمة الوطني، والذي كان فيما مضى منزلاً لقبيلة أسرة القواسم الحاكمة، ولصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم إمارة رأس الخيمة.

تتمتع إمارة رأس الخيمة بموقع جغرافي استراتيجي على تقاطع الطريق بين الشرق والغرب، ما جعلها محطة تربط الطرق التجارية التاريخية القديمة، وهو ما يمنحها أيضاً فرصاً كبيرة للازدهار في المستقبل. ويشهد عدد سكان الإمارة نمواً، حيث يقطنها اليوم 0.4 مليون نسمة، وتعتبر الإمارة من أكثر المدن أماناً للعيش، إذ توفر للسكان مستوى عالٍ من جودة الحياة، وتعتمد نهجاً مستقبلياً واضحاً لممارسة الأعمال.

يتميز اقتصاد رأس الخيمة بالتنوع حيث لا تتجاوز مساهمة أيٍّ من القطاعات الاقتصادية فيه أكثر من 27% من إجمالي الناتج المحلي للإمارة، ويأتي هذا التنوع نتيجة رؤية استراتيجية أسس لها المغفور له يإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي “طيب الله ثراه”، وسار على ذات النهج صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، حيث تهدف استراتيجية التنوع الاقتصادي هذه إلى الاستفادة من موارد الإمارة الطبيعية وموقعها المتميز لإنعاش صناعات التحجير والسيراميك والنقل، مع تعزيز المكانة الاقتصادية للإمارة في مجمل القطاعات، من التصنيع وصناعة الأدوية إلى السياحة والتعليم.

عزّز تنوع طبيعة الإمارة بدءاً من شواطئها وجبالها وصولاً إلى صحاريها، من وتيرة نموها، وأصبحت فيها السياحة من أبرز القطاعات الرئيسية التي مهدت الطريق لظهور العديد من فرص المشاريع السكنية ومرافق البيع بالتجزئة والضيافة. وتضم قائمة هذه المشاريع جزيرة المرجان، وهي مشروع مكون من 4 جزر من صنع الإنسان تمتد على مساحة 4.5 كيلومتر مربع في الخليج العربي مع واجهة مائية بطول 23 كيلومتر.

وبفضل رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة ارتقت إمارة رأس الخيمة لتكون موقعاً استراتيجياً ومركزاً متطوراً للسياحة ومزاولة الأعمال، محافظة على إرثها التاريخي والثقافي الغني، وعاداتها المجتمعية الراسخة.