سعود بن صقر القاسمي / الإنجازات / الازدهار الاقتصادي

ملخص

في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، تحوّلت الإمارة إلى مركز اقتصادي مزدهر يرتكز على مبادئ الشفافية والتعاون، وينتهج سياسات داعمة للأعمال. وأسهم اهتمام سموّه بتطوير البنية التحتية، بدءاً من إنشاء المناطق الحرّة ومجمّعات الأعمال إلى الموانئ والمطار، في جذب الاستثمارات العالمية، وصناعة بيئة أعمال حيوية واقتصادٍ متوازن تتوزع فيه القوة الإنتاجية بين مختلف القطاعات، بحيث لا يستحوذ أي منها على أكثر من 27% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة. كما تجلّت بصمة سموّه الاستراتيجية في الحوكمة والاقتصاد من خلال بروز شركاتٍ انطلقت من رأس الخيمة وحققت شهرةً وتأثيراً عالمياً، وهو ما أكّدته التصنيفات الائتمانية العالية التي حافظت عليها الإمارة منذ العام 2008. وعلاوةً على ذلك، شكّلت مبادرة تأسيس هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) والالتزام الراسخ بمبادئ الحوكمة المالية الرشيدة، دعائم قوية للنمو المستدام في الإمارة. كما ساهم تطوير وجهات سياحية متميزة مثل جزيرة المرجان، وجبل جيس في ترسيخ مكانة رأس الخيمة مركزاً مزدهراً للأعمال، ووجهة مفضلة على خارطة السياحة العالمية.

يعود الفضل في نمو وازدهار المنظومة الاقتصادية لرأس الخيمة إلى رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، المنفتحة على الأعمال، والتي تستند إلى مبادئ الشفافية، والتعاون، ملتزمة بمعايير عالمية تفوق تلك المتعارف عليها. وقد جاءت هذه الرؤية مدعومةً ببنية مؤسسية متينة تضم أنظمة قانونية، وقضائية، ومصرفية مستقلة عن السلطتين التنفيذية، والتشريعية، وملتزمة بأعلى المعايير العالمية، حيث ساهم هذا الإطار المتكامل في ترسيخ ثقة المستثمرين، وجعل رأس الخيمة وجهة مُفضّلة للأعمال، إذ تتمتع الشركات بحريّة إعادة رؤوس الأموال، والأرباح بالكامل إلى بلدانها، إلى جانب حزمة واسعة من المزايا بما فيها انخفاض تكاليف التطوير، وكل ذلك ضمن بيئة أعمال داعمة تحتضن النمو وتعزز روح الابتكار.

شكّل غياب الموارد النفطية في إمارة رأس الخيمة فرصة استراتيجية أمام صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، ليقود مسار بناء اقتصادٍ متنوّعٍ لا يستحوذ فيه أي قطاع بمفرده على أكثر من 27% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة.

وإيماناً منه بأن البنية التحتية تشكّل ركيزة أساسية في النمو الاقتصادي للإمارة، عمل سموّه على تطوير منظومة متكاملة تضمّ المناطق الحرة، ومجمّعات الأعمال، فضلاً عن خدمات تسجيل الشركات الخارجية، وتطوير شبكة الطرق، والموانئ، والمطار الدولي، بما يوفّر بيئة عملية ميسّرة وجاذبة للشركات الراغبة بتأسيس أعمالها في رأس الخيمة. وانطلاقاً من رؤيته الطموحة للنهوض بالقطاع السياحي في الإمارة، وجّه سمـوّه بابتكار تجارب جديدة للزوار وتخصيص مساحات للفنادق الشاطئية، والمرافق الترفيهية، وهو ما قاد إلى إنشاء جزيرة المرجان – الأرخبيل المصمَّم على هيئة الشعاب المرجانية والممتد على مسافة 4.5 كيلومترات داخل مياه الخليج العربي، والمقام على أرض مستصلحة بمساحة تتجاوز 2.7 مليون متر مربع. تضمّ الجزيرة اليوم أكثر من 3,000 غرفة فندقية، ومن المقرّر أن تنضمّ إليها آلاف الغرف الأخرى خلال السنوات المقبلة، بما في ذلك المشروع الرائد منتجع «وين جزيرة المرجان»، إلى جانب فندق «نوبو». كما تستعد العديد من العلامات الفندقية العالمية المرموقة – مثل “نيكي بيتش” و”فورسيزونز”- لإثراء هذا القطاع من خلال طرح العديد من الخيارات المتنوعة في مواقع مختلفة من الإمارة.

من جانب آخر، يتابع صاحب السمو حاكم رأس الخيمة عمليات التطوير المتواصلة التي يشهدها جبل جيس، أعلى قمّة في دولة الإمارات، والذي تحوّل من منطقة وعرة إلى وجهة رائدة لسياحة المغامرات على مستوى المنطقة، إذ يضم الجبل اليوم أطول مسار انزلاقي في العالم، وأعلى مطعم في دولة الإمارات، بالإضافة إلى توفيره لمجموعة واسعة من الرياضات مثل المسير الجبلي، وركوب الدراجات، والمغامرات الجبلية التي تستقطب الزوار من داخل دولة الإمارات ومختلف دول العالم.

شكّلت رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، حجر الأساس في تأسيس شركات محلية انطلقت من رأس الخيمة ووصلت إلى الريادة العالمية في مجالاتها. وتُعدّ شركة “سيراميك رأس الخيمة”، التي أسسها سموه عام 1989، مثالاً بارزاً على ذلك؛ إذ نجح سموه في استحداث سوقاً نوعية في دولة الإمارات لمنتجات السيراميك الفاخرة التي تضاهي بجودتها أفضل المنتجات العالمية. واليوم، تُعتبر “سيراميك رأس الخيمة” من أكبر مصنّعي السيراميك في العالم بإيرادات سنوية تقارب المليار دولار، وتخدم عملاء في 150 دولة حول العالم. كما أتاحت قيادة سموه وحنكته التجارية فرصاً واعدة لشركات أخرى في الإمارة، فقد أصبحت شركة الخليج للصناعات الدوائية “جلفار” من أكبر الشركات المنتجة للأدوية على مستوى المنطقة، وإحدى الشركات الرائدة في إنتاج الأنسولين في العالم.

وبالمثل، أصبحت شركة “ستيفن روك” واحدة من أكبر شركات المحاجر في العالم بطاقة إنتاجية تتجاوز 80 مليون طن سنوياً. ولا تقتصر أهمية هذه الشركات على ترسيخ مكانة رأس الخيمة فحسب، بل تتعداها إلى المساهمة في إنشاء أسواق توريد محلية داخل الإمارة، الأمر الذي عزّز مكانة رأس الخيمة على خارطة الاقتصاد الإقليمي والعالمي.

يعكس النمو الاقتصادي القوي والمستدام الذي تشهده رأس الخيمة اليوم رؤية شاملة والتزاماً راسخاً بالتطوير المستمر، تبنّاهما صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، في مجالاتٍ رئيسية عدّة تشمل: النمو الاقتصادي، والملاءة المالية، والحوكمة الرشيدة، وانفتاح التجارة والاستثمار، والبنية التحتية عالية الجودة، والنظام المالي القوي، والتقدم التكنولوجي. وقد أكدت وكالتا التصنيف العالميتان “إس آند بي” و”فيتش” فاعلية الاستراتيجية المالية التي ينتهجها سموه، وذلك من خلال منح رأس الخيمة تصنيفاً ائتمانياً عند المستوى A بشكل متواصل منذ عام 2008. ويعكس هذا التقدير الدولي نجاح النهج الشامل لسموه، الذي لا يقتصر على تعزيز الازدهار الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليُرسي أسس تنمية مستدامة بعيدة المدى، تضمن استمرار نمو رأس الخيمة وتنوعها في شتى القطاعات.

منذ تولّيه ولاية العهد في الإمارة، عمل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، على إرساء أسس بيئةٍ حاضنة للأعمال، تُعزّز سهولة ممارستها، وتُسهم في خفض تكاليف التشغيل، وتوفّر إطاراً تنظيمياً شفافاً وآمناً. وقد أثمرت هذه الرؤية عن استقطاب الآلاف من الشركات، بدءاً من الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، وصولاً إلى كبرى الشركات العالمية. واليوم، تحتضن الإمارة أكثر من 50,000 شركة من 100 دولة حول العالم، تمثّل ما يزيد على 50 قطاعاً، تحت مظلة هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز»، إحدى أكبر المناطق الاقتصادية في المنطقة، إلى جانب غرفة تجارة رأس الخيمة، ودائرة التنمية الاقتصادية.

التنمية المجتمعية

انطلق صاحب السمو الشيخ سعود في رحلة لتحويل رأس الخيمة من خلال التزامه بتنمية المجتمع. وباعتباره مدافعًا متحمسًا عن التعليم، فقد أسس نظامًا بيئيًا قويًا يسعى باستمرار إلى تحقيق أفضل النتائج التعليمية، مع تبني

الأمن والأمان والعدالة

يولي صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، الأمن والأمان والعدالة أولويةً قصوى، باعتبارها دعائم أساسية لمسيرة الازدهار في رأس الخيمة. وبفضل قيادته الحكيمة، أصبحت الإمارة من أكثر المدن الآمنة للعيش والاستقرار…

تطوير منظومة العمل الحكومي

تستند فلسفة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، في الحكم إلى النزاهة، والرؤية الطموحة، والتعاطف الإنساني، إذ ينظر سموّه إلى الحكومة بوصفها أداةً لتمكين الأفراد والشركات من تحقيق النجاح…

البيئة والاستدامة

يُولي صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة اهتماماً بالغاً بتعزيز الاستدامة في الإمارة عبر إطلاق مبادرات استراتيجية رائدة، يأتي في مقدمتها استراتيجية رأس الخيمة المتكاملة للاستدامة 2050، التي تهدف إلى خفض استهلاك الطاقة والمياه بشكل كبير…